أحبها لما تناديني حبيبي
وأتمنى لو أقدر أتظاهر أني مش محتاجك
لكن كل لمسة هي أوه، لا-لا-لا
هدا حقيقي، لا-لا-لا
أوه، المفروض أهرب
أوه، لكنك دايمًا تخليّ أرجعلك
وصلت ميامي
والجو كان حار مع مطر الصيف
والعرق يتصبب مني
حتى قبل ما عرفت اسمها، لا-لا-لا
كان شعور زي أوه، لا-لا-لا
نعم
تحت ضوء القمر الأزرق
رقصنا ساعات على الرمال
وشروق التكيلا
وجسمها كان مناسب في يدي، لا-لا-لا
كان شعور زي أوه، لا-لا-لا
أحبها لما تناديني حبيبي
وأتمنى لو أقدر أتظاهر أني مش محتاجك
لكن كل لمسة هي أوه، لا-لا-لا
هدا حقيقي، لا-لا-لا
أوه، المفروض أهرب
أوه، أنتي تعرفي كم أحب لما تناديني حبيبي
أتمنى أنو ما يكون صعب أتركك
لكن كل لمسة هي أوه، لا-لا-لا
هدا حقيقي، لا-لا-لا
أوه، المفروض أهرب
أوه، لكنك دايمًا تخليّ أرجعلك
محتجزين في الفندق
في أشياء ما تتغير
تقولين أننا مجرد أصدقاء
لكن الأصدقاء ما يعرفوا طعمك، لا-لا-لا
لأنك تعرفي، صار لنا زمن
لا تخليّ أسقط، آه
أوه، لما شفاتك تخلعني
معلق على لسانك
أوه، حبك، قبلة قاتلة
لا تتوقفي
أحبها لما تناديني حبيبي
وأتمنى لو أقدر أتظاهر أني مش محتاجك
لكن كل لمسة هي أوه، لا-لا-لا
هدا حقيقي، لا-لا-لا
أوه، المفروض أهرب
أوه، أنتي تعرفي كم أحب لما تناديني حبيبي
أتمنى أنو ما يكون صعب أتركك
لكن كل لمسة هي أوه، لا-لا-لا
هدا حقيقي، لا-لا-لا
أوه، المفروض أهرب
أوه، لكنك دايمًا تخليّ أرجعلك
طول الوقت وانا راجعلك
وأتمنى يعني شيئا لك
ناديني باسمي، وسأرجعلك
أرجعلك، أرجعلك، أرجعلك
لك
لك (أوه، تحبها لما أناديها)
لك
أوه، المفروض أهرب
أوه، لكنك دايمًا تخليّ أرجعلك